موقع الأستاذ اشرف عشوش خبير الرياضيات
مرحبا بكم زائري موقعنا نريد ونرجو اسهاماتكم
اي طلبات او تعديلات ترونها اتصل برقم 01066906877

موقع الأستاذ اشرف عشوش خبير الرياضيات

ثلاثون عاما من العطاء (منتدي تعليمي-ثقافي -اجتماعي -اسلامي-خدمي)
 
الرئيسيةالاستاذ اشرف عشاليوميةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتس .و .جالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
0007 سجلات النشاط تعلم التحركات 66 للمرحله
سحابة الكلمات الدلالية
التحركات سجلات النشاط للمرحله 0007 66 تعلم
المواضيع الأخيرة
» برنامج شئون الطلاب الالكتروني
الخميس 20 يوليو 2017, 2:11 pm من طرف tybaaa

» برنامج الاستاذ للصف الاول الابتدائي
الخميس 20 يوليو 2017, 1:50 pm من طرف tybaaa

» النسخة الحديثة من برنامج محفظ القران
السبت 27 مايو 2017, 1:27 pm من طرف Admin

» خطبة الاحسان مع الله
السبت 27 مايو 2017, 1:20 pm من طرف Admin

» خطبة استقبال شهر رمضان
السبت 27 مايو 2017, 1:18 pm من طرف Admin

» معلومااات عن القران
الأربعاء 24 مايو 2017, 1:06 pm من طرف Admin

» استمارات ادارية هامة
الأربعاء 15 مارس 2017, 8:21 pm من طرف Admin

» سجل التكليفات لمدير المدرسة روووعة
الأربعاء 15 مارس 2017, 8:06 pm من طرف Admin

» سجلات المدرسة كاملة
الأربعاء 15 مارس 2017, 8:03 pm من طرف Admin

المواضيع الأخيرة
» برنامج شئون الطلاب الالكتروني
الخميس 20 يوليو 2017, 2:11 pm من طرف tybaaa

» برنامج الاستاذ للصف الاول الابتدائي
الخميس 20 يوليو 2017, 1:50 pm من طرف tybaaa

» النسخة الحديثة من برنامج محفظ القران
السبت 27 مايو 2017, 1:27 pm من طرف Admin

» خطبة الاحسان مع الله
السبت 27 مايو 2017, 1:20 pm من طرف Admin

» خطبة استقبال شهر رمضان
السبت 27 مايو 2017, 1:18 pm من طرف Admin

» معلومااات عن القران
الأربعاء 24 مايو 2017, 1:06 pm من طرف Admin

» استمارات ادارية هامة
الأربعاء 15 مارس 2017, 8:21 pm من طرف Admin

» سجل التكليفات لمدير المدرسة روووعة
الأربعاء 15 مارس 2017, 8:06 pm من طرف Admin

» سجلات المدرسة كاملة
الأربعاء 15 مارس 2017, 8:03 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  فى رحاب القران ..العلاقة بين الزوجين .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1720
نقاط : 5016
السٌّمة : 21
تاريخ التسجيل : 06/04/2013
العمر : 53
الموقع : http://ashrafashoosh.forumegypt.net

مُساهمةموضوع: فى رحاب القران ..العلاقة بين الزوجين .   الإثنين 03 نوفمبر 2014, 8:32 pm

وإن تحسنوا وتتقوا...وإن تصلحوا وتتقوا


في سورة النساء آيتان موضوعهما العلاقة بين الزوجين؛

الآية الأولى
موضوعها حث الأزواج على الصلح والتصالح مع زوجاتهم، تلك قوله تعالى: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعلمون خبيرا} (النساء:128).

والآية الثانية
-وهي تالية للأولى- موضوعها حث الأزواج على العدل بين زوجاتهم، تلك قوله سبحانه: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما } (المائدة:129)، يستوقف القارئ لهاتين الآيتين أمران:

الأول: أنه سبحانه قال في الآية الأولى: {وإن تحسنوا وتتقوا}، فحث على الإحسان والتقوى، في حين أنه قال في الآية الثانية: {وإن تصلحوا وتتقوا} فحث على الإصلاح والتقوى، فلماذا كان الحث في الآية الأولى على الإحسان مع التقوى، وفي الثانية كان الحث على الإصلاح مع التقوى؟

الثاني: أنه سبحانه ختم الآية الأولى بقوله: {فإن الله كان بما تعملون خبيرا}، فأخبر سبحانه بأنه خبير بما يعمل به العباد. بينما ختم الآية الثانية بقوله عز وجل: {فإن الله كان غفورا رحيما} فأخبر سبحانه أنه يغفر ذنوب عباده، ويقبل توبتهم، ويرحمهم فلا يؤاخذهم بما سلف منهم من ذنوب. فإلا ما يرجع هذا الاختلاف في ختم كلٍّ من الآيتين؟

والجواب عن أول الأمرين: أن الآية الأولى أفادت أن المرأة إن خافت من زوجها ترفعاً ونبواً لملل، أو كُره، أو لغير ذلك من الأسباب المنفرة للزوج من زوجته، فلا إثم عليها في أن تصالح زوجها على أن تترك له من مهرها، أو بعض من أيامها، أو ما يتراضيان به؛ ذلك أن الصلح بين الزوجين خير من أن يقيما على التباعد والتباغض، أو يصيرا إلى القطيعة، ونفس كل واحد منهما تشح بما لها قِبَل صاحبها. فغاية ما تفيده الآية حث الأزواج على الإحسان إلى أزواجهم، واستحضار تقوى الله عز وجل؛ إذ حقيقة الإحسان هي التقوى، والتقوى تستدعي الإحسان وتتطلبه.

أما الآية الثانية فجاءت بعد قوله سبحانه: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء} (النساء:129) فأخبرت أن (العدل القلبي الذي هو الحب وما يتبعه من مشاعر وأحاسيس عاطفية) بين الزوجات أمر لا سبيل للأزواج إليه؛ لأن ذلك مما لا يدخل تحت قدرة الإنسان، وبالتالي فهو غير مكلف به؛ إذ التكليف لا يكون إلا بما هو مستطاع ومقدور عليه، بيد أن الآية الكريمة بينت للأزواج أن عدم القدرة على العدل القلبي لا ينفي القدرة على العدل والتسوية في الأمور التي تدخل في مقدور الإنسان، كالعدل في المسكن، والمأكل،

والملبس، ونحو ذلك من الأمور المادية، ومن ثم حث القرآن الأزواج على عدم الميل الكلي إلى واحدة من الزوجات، وترك الأخريات معلقات، ما هن بزوجات ولا هن بمطلقات؛ لذلك قال سبحانه محذراً من هذا الميل المجحف: {فلا تميلوا كل الميل} بأن تجعلوا كل مبيتكم وخلوتكم وجميل عشرتكم وسعة نفقتكم عند التي تشتهونها دون الأخرى، فتبقى تلك معلقة لا ذات زوج ولا مطلقة، فاقتضى هذا الموضع أن يحث الأزواج على إصلاح ما كان منهم من تمييز الواحدة

والميل إليها دون الأخريات بالتوبة مما سلف، واستئناف ما يقدرون عليه من التسوية، ويملكونه من الخلوة، وسعة النفقة، وحسن العشرة، فقال: {وإن تصلحوا وتتقوا} فأنت ترى أن غاية الآية هنا حث الأزواج على العدل بين الزوجات، وثمرة هذا العدل التصالح بين الأزواج، وكل ذلك لا يكون إلا لمن رزقه الله التقوى، ومن ثَمَّ جاء ختام الآية على ما رأيت.

أما الجواب عن ثاني الأمرين، فيقال: إنه قد تبين -من خلال ما تقدم- ووضح أنه سبحانه لما خاطب الأزواج بما مضمونه: (إن جانبتم القبيح، وآثرتم الإحسان، فإن الله به عالم، وعليه مُجازٍ) ختم الآية بما يناسب مضمونها، وذلك قوله عز وجل: {فإن الله كان بما تعلمون خبيرا} فأخبر سبحانه بأنه عليم بكل ما يفعله العباد، وأنه خبير بكل ما تكن به صدورهم من خير أو شر.

ولما عذر الأزواج في (الميل القلبي)، وهو الذي لا يملكون خلافه، حثهم على ما يطيقون فعله من العدل والقسمة السوية، وعلى إصلاح ما سلف منهم، بيَّن لهم أنه سبحانه يغفر لمن يقلع عن قبائحه، ويؤثر بعدها الحسنى من أفعاله، فذلك قوله عز من قائل: {فإن الله غفورا رحيما} فأخير ختام الآية أنه سبحانه يقبل التوبة عن عباده، ويرحمهم فلا يعذبهم بما سلف منهم من ذنوب وخطايا، إذا صَدَقوا التوبة مع الله. فجاء ختام كل آية بما يوافق موضوع كلٍّ منهما. والله الموفق للصواب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashrafashoosh.forumegypt.net
 
فى رحاب القران ..العلاقة بين الزوجين .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الأستاذ اشرف عشوش خبير الرياضيات :: المنتدي العام :: المنتدي الاسلامي :: منتدي القرآن-
انتقل الى: